back to Free Voice website



امنح الناس صوتاً


"الشجاعة الفائقة التي يبديها بعض الصحفيين – والخطر محدق بهم من كل جهة –للقيام بكل ما بوسعهم للوصول إلى الحقيقة، هي الحافز الرئيسي بالنسبة لنا في مدينة هيلفرسوم الهولندية لمواصلة العمل".

بارت دايكسترا – مدير مؤسسة الصوت الحر، هيلفرسوم، هولندا.


الحق في الحصول على معلومات وثيقة


الصحافة المستقلة الناقدة والوثيقة هي شرط لازم من أجل تقدم الأفراد والمجتمعات. تتيح المعلومات الصحيحة للجماهير اتخاذ المبادرات المثلى لتحسين أوضاعهم الخاصة، مكافحة الفقر، التضامن مع أصحاب نفس المصير، التأثير على سياسة الحكومات، ومكافحة الفساد والاستغلال. الإعلام المستقل هو أمر حيوي في المجتمع المنفتح والديناميكي.

لهذا فإن تحسين الإعلام المستقل الوثيق يساهم بشكل أساسي في تقدم المجتمعات. ومن أجل تحقيق ذلك، على الخدمات المعلوماتية النوعية وحرية الصحافة والعملية الديمقراطية أن تعمل معاً.


مؤسسة الصوت الحر


هي منظمة إعلامية هولندية مخصصة لدعم الأمور التالية:

الإعلام المستقل والمتعدد الأشكال

صحافة ثابتة ووثيقة

حرية الصحافة


تدعم مؤسسة الصوت الحر قبل كل شيء المبادرات التي تسهّل وصول المعرفة والأخبار والمعلومات إلى طبقة الفقراء والمسحوقين اجتماعياً. ولهذا فهي مؤسسة مستقلة قدر الإمكان عن الحكومات والتيارات السياسية. 


الصوت الحر هي مؤسسة هولندية تأسست عام 1986 من قبل إتحاد الصحفيين الهولنديين NVJ، اتحاد الصحف الهولندية NDP، اتحاد رؤساء التحرير الهولنديين، وإذاعة هولندا العالمية.

ويتم تمويلها من قبل وزارة الخارجية والتعاون التنموي ومؤسسة اليانصيب الوطني، بالإضافة إلى مصادر تمويل أخرى ترفد كل مشروع على حدة.


ناشطة في العديد من القارات


تنشط مؤسسة الصوت الحر في أفريقيا وآسيا والشرق الأوسط وأمريكا اللاتينية وشرق أوروبا.


المبادئ الرئيسية لمؤسسة الصوت الحر


تعزيز المؤسسات الإعلامية القائمة

تعمل مؤسسة الصوت الحر على تقوية المؤسسات الإعلامية القائمة في الدول النامية ومبادراتها المتجددة. ويتجسد ذلك من خلال بناء قدرات المؤسسات المستقلة والعاملين فيها.

ومن أجل ذلك تستفيد مؤسسة الصوت الحر قدر الإمكان من خبرات شبكة علاقاتها الخاصة. وهي تعمل مع شركائها في تلك المناطق على أساس من المسؤولية المشتركة. وينفذ الشركاء البرامج في مواقعها الطبيعية، حيث أنهم أكثر اطّلاعاً من مؤسسة الصوت الحر على الأوضاع القائمة والمؤسسات المحلية.


دعم استمرارية المؤسسات الإعلامية

تصب مؤسسة الصوت الحر اهتمامها على استمرارية المؤسسات الإعلامية. ولهذا تركّز كثيراً على تعزيز الإدارة والكفاية المالية والمضمون النوعي للمنتج الصحافي.

وفيما يتعلق بالإدارة والكفاية المالية غالباً ما تستفيد مؤسسة الصوت الحر من الخبرات التجارية. فالدورات التجارية تساهم بشكل كبير في كفاية واستمرارية المؤسسات الإعلامية في البلدان النامية.


تعزيز المؤسسات الإعلامية من خلال تشكيل شبكة علاقات

 لا تزال مؤسسة الصوت الحر تطوّر نفسها كشبكة مؤسسات إعلامية وخبراء إعلاميين. وهكذا يمكن نقل الخبرات المهنية من أحد الشركاء إلى الشركاء الآخرين. تقدم مؤسسة الصوت الحر لشركائها شبكة فريدة من مؤسسات إعلامية في أفريقيا وأمريكا اللاتينية وآسيا والشرق الأوسط وشرق أوروبا. وإلى جانب هذا، تشترك مؤسسة الصوت الحر مع منظمات أخرى (متبرّعة) لإنجاز برامج ومشاريع.


تعزيز حرية الصحافة وحرية التعبير والأشكال المتعددة للإعلام

تدخل مؤسسة الصوت الحر في اتفاقيات شراكة مع مؤسسات إعلامية في الدول النامية التي تكرّس حرية الصحافة وحماية استقلالية العمل الصحفي. وغالباً ما تجد هذه المؤسسات نفسها في البلاد التي تتواجد فيها في موقف الضعيف، وفي حاجة إلى الدعم الدولي. تعمل مؤسسة الصوت الحر قدر الإمكان بتكامل مع مبادرات منظمات (دولية) تدعم حرية الصحافة.

من أجل تحليل أوضاع الإعلام في كل بلد تعتمد مؤسسة الصوت الحر قائمة استبيانات حرية الصحافة التي تصدرها هيئة "بيت الحرية" في واشنطن ومعطيات منظمة "مراسلون بلا حدود" في باريس.


التركيز على الإعلام الذي يصل إلى المجموعات الفقيرة والمسحوقة

تؤيد مؤسسة الصوت الحر في المقام الأول وسائل الإعلام التي تصل إلى الفقراء المعدمين، والتي غالباً ما تكون الإذاعة وأحياناً التلفاز وفي بعض الحالات الصحف. وتبعاً لخلفية المنطقة، فإن وسائل الإعلام الجماهيري هي التي تمنح السكان المحليين صوتاً وتشجعهم على المشاركة في النقاشات العامة. 

وفي مناطق أخرى تلعب المحطات (الإذاعية) التجارية دوراً رئيسياً في الوصول إلى المجموعة المستهدفة. وفي هذا المضمار تؤيد مؤسسة الصوت الحر رفع مستوى مضمون تلك المحطات والجانب المعلوماتي والتثقيفي لها.


انطلاقة إستراتيجية لوسائل إعلام جديدة

تدعم مؤسسة الصوت الحر إقامة عدد من المشروعات مع وسائل إعلام جديدة في الدول النامية. إن استخدام الانترنت يتزايد بشكل كبير، حتى في الدول النامية. لهذا تشجع المؤسسة شركاءها على إتّباع الطرق الجديدة لزيادة فرصة الوصول إلى المجموعات المستهدفة باستخدام التقنيات الحديثة. وحتى المبادرات التي تهدف إلى تطوير المعايير الصحفية النوعية والمعتمدة من أجل الخدمات الإخبارية في وسائل الإعلام الجديدة ستلقى منا الدعم المناسب. 


الموضوعات الخمسة لبرنامج مؤسسة الصوت الحر


يتم تنفيذ البرامج من قبل المؤسسة والشركاء المحليين.


تعزيز خبرات المؤسسات الإعلامية

تقوم مؤسسة الصوت الحر بتعزيز قدرات المؤسسات الإعلامية المستقلة في البلدان النامية ونوعية عملها الصحفي وشبكاتها، وذلك عن طريق سلسلة واسعة من المشاريع في بلدان متعددة.

لا يشمل بناء القدرات والنوعية هذا المؤسسات الإعلامية والعاملين فيها فحسب، بل أيضاً قوانينها وأنظمتها. وإلى جانب هذا يؤخذ بعين الاعتبار "الأعراف المتوارثة"، مثل القيم والمعايير التي لها دورها في العمل الإعلامي.


تميّز مؤسسة الصوت الحر أربعة أنواع من بناء القدرات:

تحسين نوعية العاملين في المؤسسات، على سبيل المثال من خلال التدريبات وتبادل الكفاءات (تطوير الموارد البشرية).

تعزيز الوضع المالي للمؤسسة وتقوية البنية (الاستشارية) الداخلية لها، وسير العمل فيها، وأدوات الإدارة (دعم المؤسسات).

تعزيز وضع المؤسسة في قطاعها الخاص ومحيطها الاجتماعي، على سبيل المثال من خلال تقوية شبكة علاقاتها والوضع القانوني للصحفيين، وترسيخ حرية الصحافة (دعم قانوني).

تحسين أو إضافة البنية التحتية والمعدات (دعم مادي).


الاستثمار في المستقبل

قامت مؤسسة الصوت الحر بتطوير برنامج خاص"الاستثمار في المستقبل"  لست دول عربية، هي المغرب ومصر والأردن ولبنان والبحرين واليمن. وشريكنا في تنفيذ هذا البرنامج هو "مركز حماية وحرية الصحفيين في عمان، الأردن ( www.cdfj.org) .


أهداف برنامج "الاستثمار في المستقبل":

تحسين نوعية العمل الصحفي من خلال إقامة دورات مهنية وطنية وإقليمية للصحفيين ومدراء المؤسسات الإعلامية.

تعزيز حرية الصحافة والممارسة المهنية من خلال إقامة النشاطات الإقليمية والوطنية في مجالات الإعلام والقانون وأخلاقيات المهنة للإعلاميين والمحامين الإعلاميين.

تعزيز المنظمات الشعبية الديمقراطية غير الحكومية الناشطة في مجال حرية الصحافة ومهنية العمل الصحفي.


وسيشكّل المشاركون في البرنامج شبكة مستدامة حيث يمكنهم تبادل المعلومات والتحليلات والآراء التي تساعدهم على تعزيز الصحافة المستقلة وحرية الصحافة. ونقطة الالتقاء هو موقع "منصات" www.menassat.com الذي اشتهر خلال فترة قصيرة، والمكرّس للإعلام العربي. فعن طريق هذا الموقع يمكن لأصحاب الاهتمام الاشتراك بالنشرة الالكترونية الأسبوعية.


وسائل الإعلام الجماهيري

تعطي وسائل الإعلام الجماهيري الناس صوتاً. نشأت وسائل الإعلام هذه من خلال المشاركة الفعالة للسكان المحليين، وشكّلت توازناً هاماً بين الإعلام التجاري (غير الصحفي غالباً) ووسائل الإعلام التي تسيطر عليها الدولة.

الإعلام الجماهيري هو مصدر تمكين السكان المحليين ويقف إلى جانب الشعب؛ وهو يصل إلى الفقراء في المناطق التي يصعب الوصول إليها، وبلغتهم الخاصة أيضاً.  فهو يوصل المعلومات إلى هؤلاء ويمدّهم بالبرامج الثقافية المفيدة لهم.

وإلى جانب الاهتمام التقليدي بالإذاعات (المحلية)، تلعب محطات التلفزة (المحلية) دوراً بالغ الأهمية.


تطوير برامج إخبارية للشبيبة

بما أن نسبة الشبيبة دون الخامسة عشر من العمر تتراوح بين 30 – 40 % من سكان البلدان النامية، فمن الضروري أن يقدّم الإعلام برامج معلومات موجّهة خصيصاً للشبيبة، مثل النشرات الإخبارية التي تهتم بشؤون الشبيبة وتمنحهم صوتاً. لا تجذب مثل هذه البرنامج الشبيبة فقط لمشاهدتها، وإنما أيضاً تمدّهم بالمعلومات والإيضاحات المفيدة حول بلدهم والعالم الذي يعيشون فيه. تخاطب هذه البرامج الشبيبة بشكل مباشر وتحفّزهم على المشاركة في المجتمع بشكل مبكر. وحتى أن العديد من الأهالي يتابعون بكل سرور هذه الخدمة الإخبارية مع أبنائهم!

وفي غضون ذلك تم إطلاق النشرات الإخبارية للشبيبة في كل من جنوب أفريقيا وسورينام وأفغانستان وزامبيا وبيرو وإندونيسيا. تشكّل هذه البرامج مجتمعة "شبكة أنباء الشبيبة". خلال السنوات القادمة سيتم توسيع هذه الشبكة لتشمل برامج الشبيبة في بلاد أخرى.


التمويل الإعلامي

إذا ما أخذنا المجازفات بعين الاعتبار، نرى الممولين في البلدان النامية يتسارعون للاستثمار في المؤسسات الإعلامية المستقلة. وفي الواقع تلك الاستثمارات ضرورية من أجل استمرارية عمل وسائل الإعلام تلك.

ولهذا نرى مدراء المؤسسات الإعلامية يُظهرون اهتماماً بالغاً بأشكال جديدة للتمويل. المؤسسات الإعلامية المستقلة على وعي تام بواجبها العام ودورها التنموي. وغالباً ما تقوم هذه المؤسسات بمبادرات مثالية، وفي كثير من الأحيان تفتقر إلى المعرفة والخبرة للحفاظ على المؤسسة صحيحة مالياً.

توفّر مؤسسة الصوت الحر ميزانية محدودة من أجل تطوير خطة المخصصات المالية الجديدة. ويُقصد من هذا أن تقوم أطراف أخرى، مثل البنوك، بالاستثمار في وسائل الإعلام تلك.

لمؤسسة الصوت الحر شراكة مع "صندوق تنمية الإعلام في جنوب أفريقيا (Samdef)" الذي يمنح قروضاً منخفضة التكلفة للاستثمار في المؤسسات الإعلامية.


دور الإعلام عند حلول الكوارث


إن فكرة مشروع مؤسسة الصوت الحر الجديد نسبياً هي دعم وسائل الإعلام في تعزيز دورها قبل وأثناء وبعد حلول الكوارث، والتي يمكن أن تكون كوارث طبيعية أو بشرية. إن ارتفاع درجة حرارة الكرة الأرضية سوف يتسبب خلال السنوات القادمة بحدوث الكثير من الكوارث الجوية والمناخية، وخاصة في الدول النامية.


وبغض النظر عن نوع الكارثة أو حجمها، فمن المؤكد أن تساعد المعلومات والاتصالات بشكل كبير على التقليل من حجم الخسائر والضحايا. عندها تلعب وسائل الإعلام (المحلية) دوراً بالغ الأهمية. حيث يمكنها تهيئة الناس على نحو متواصل للنتائج التي قد تحدثها كارثة ما في المنطقة المنكوبة وتوجههم لاتّخاذ الإجراءات المناسبة في الوقت المناسب. وحتى ما بعد الكارثة يكون دور وسائل الإعلام أساسياً: في البحث عن المفقودين؛ بالإعلام عن أمكنة وجود المياه الصالحة للشرب ومواد الإغاثة؛ التحذير من الإجراءات التي قد تسبب الأمراض؛ إلى ما هنالك. وفي تلك الأحوال تكون المعلومات السريعة والدقيقة والمستقلة التي تقدمها المحطات الإعلامية المعتمدة والثابتة حيوية بالنسبة لرجال الإنقاذ.


نشاطات أخرى


وسائل الإعلام الدولية الزميلة

هذا البرنامج هو بالتعاون مع إتحاد الصحفيين الهولنديين NVJ ومنظمة التنمية أوكسفام – نوفيب Oxfam/Novib. ويمكن تبادل صحفيين هولنديين لأسابيع مع زملاء لهم من شركاء مؤسسة الصوت الحر، حيث يمكنهم مدّهم ومشاركتهم بعلومهم وخبرتهم.


مؤسسة الصوت الحر في هولندا

تنظم مؤسسة الصوت الحر في هولندا (غالباً بالتعاون مع مؤسسات أخرى) مؤتمرات دورية، مثال على ذلك اليوم العالمي لحرية الصحافة بتاريخ 3 مايو/أيار. وتقدم أيضاً عند الطلب عروضاً إيضاحية حول دور حرية الصحافة واستقلالية الإعلام في البلدان النامية. ولأصحاب الاهتمام، يصدر سنوياً عدة أعداد من النشرة الالكترونية (المجانية) حول عمل مؤسسة الصوت الحر.


أكاديمية الإدارة والإعلام MMA

تحتضن مؤسسة الصوت الحر هذه المؤسسة المستقلة التي لها خبرة طويلة في دعم وسائل الإعلام والمؤسسات غير الحكومية في بلدان من وسط وجنوب أوروبا، وتقوم هناك بتنفيذ مشاريع خاصة. وفي أكثر الأحيان تقوم أكاديمية الإدارة والإعلام بتنفيذ المشاريع الجديدة لمؤسسة الصوت الحر.


الجهــات المموّلـة

تمويل هيكلي: 

وزارة الخارجية والتعاون التنموي الهولندية

اليانصيب الوطني


دعم خاص للمشاريع:

المنظمة الكاثوليكية للتنمية CMC، منظمة الكنائس المشتركة للتعاون التنموي ICCO، اتحاد نقابات العمال FNV، مؤسسة الدعم الدولي لوسائل الإعلام، شركة Wegener الملكية، مؤسسة الصندوق الوطني للديمقراطية، اتحاد الصحف الهولندية NDP، مؤسسة اليانصيب الوطني NPL، معهد المجتمع المنفتح، مؤسسة أوكسفام/نوفيب، مؤسسة Plan، اتحاد المنظمات التنموية الهولندية PSO، مؤسسة الميديا والديمقراطية، منظمة اليونسكو، إذاعة هولندا العالمية، وغيرها. بالإضافة إلى بعض الأفراد.


العنــــــوان البريدي


P.O.B. 66

1200 AB Hilversum

The Netherlands


العنــــــوان للزيارة


مبنى Mediacentrum

مدينة الميديا MediaPark

Sumatralaan 45

Hilversum


محطة القطار: Hilversum Noord


هاتف: +31 (0)35 625 0110

فاكس: +31 (0)35 625 0111


  info@freevoice.nl

 www.freevoice.nl